محمود الشهابي الخراساني

39

ادوار فقه ( فارسي )

3 - كتاب صوم در اين كتاب پنج آيه مورد استناد قرار يافته است : 1 - آيه 183 از سورهء بقره * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ - الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) * . از اين آيه وجوب صوم استفاده گرديده و از جمله فوائد پنجگانه كه در ذيل آن آورده شده اينست كه اعلام اهل ايمان به اين كه امم پيش هم به اين تكليف ، مكلَّف بوده‌اند تاكيد حكم يا تنبيه به علَّت مشروعيّت است يا تشويق و تسهيل تكليف است . 2 - آيه 184 از سورهء بقره * ( أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَه فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَه وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . ) * . يكى از مسائل چهار گانه مختلف فيها كه در ذيل اين آيه آورده شده وجوب افطار است در سفر چنان كه اكثر صحابه گفته‌اند . 3 - آيهء 185 از سورهء بقره * ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا الله عَلى ما ) *